الخميس - 18 يوليو 2024
منذ أسبوع واحد
الخميس - 18 يوليو 2024

✍️ عبد الله علي هاشم الذارحي..اليمن ||

بداء شهر محرم الحرام لعام 1446هـ
يوم الأحد وسيكون يوم الثلاثاء 16 – 7 هويوم عاشوراء كربلاء الإمام
الحسين(ع) ومنذ ايام يستعد احرار
اليمن والعالم لإحياء ذكرى عاشورء
كربلاء الإمام الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام، ومهما كتبنا عن
ثورته وعلمه ومبادئه ومظلوميته وجهاده وصموده وثباته وشجاعته فلن نفيه حقه،
فقد تكلم قادة وعلماء ومفكرين وفلاسفة وكتاب عرب واجانب مسلمين ومسيحيين قالوا عن ثورةالإمام الحسين(ع)وواقعة كربلاء كلاما بليغا،اخترت لكم الآن رقم”1″
في هذه السلسلة من اقوالهم  التالي:-

الإمام الخميني(ق)محرم هو الشهر الذي انتفضت فيه العدالة لمواجهة الظلم، وقام فيه الحق لمواجهة الباطل،فأثبت أن الحق منتصر على الباطل على مرّ التاريخ”
‏ينبغي لنا أن ندرك أبعاد هذه الشهادة
(شهادة ‎الإمام الحسين عليه السلام)ونعي عمقها وتأثيرها في العالم ونلتفت الى أن تأثيرهاما زال مشهوداً”..

الشهيد القائد حسين بن بدرالدي
الحوثي قال”إن الحديث عن كربلاء هو حديث عن الحق والباطل، حديث عن النور والظلام، حديث عن الشر والخير،
حديث عن السمو في أمثلته العليا،وعن الانحطاط،إنه حديث عمَّا يمكن أن تعتبره خيرًا،وما يمكن أن تعتبره شرًّا” وقال “إن من يهيئ الساحة لتحكمها أمريكا،من يهيئ الساحة لتحكمها إسرائيل،من يهيئ الساحة لتحكمها ثقافة الملعونين من اليهود والنصارى بدل ثقافة القرآن هـم أسوأ ممن شهروا سيوفهم في وجه الحسين”..

السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في
كلمته بمناسبة عاشوراء قال:
” إحياؤنا لذكرى عاشوراء هو تعبير عن الولاء لسيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وموقفه الحق،فـ الإمام الحسين نهض في مرحلة حساسة وفي منعطف تاريخي له أهميته في مستقبل الأمة”
“الحق في واقعنا ليس ملتبسا كما لم يكن ملتبسا مع الإمام الحسين عليه السلام”
وقال أيضا”موقف المتخاذلين واليائسين والجبناء لم يكن منشؤه الالتباس في التفريق بين الحق والباطل، بل كان ناتجا عن ضعف الإيمان”..

مفتي الديار اليمنيةالعلامة شمس الدين شرف الدين قال في كلمته امام الحشود “أنسب تعبير لولائنا للإمام الحسين(ع)هو توجيه طاقاتناوهممنا لإخراج المستعمرين من جزيرة العرب”..

السيد حسن نصر الله في كلمته بمناسبة
إحياء يوم عاشوراء محرم قال
“في عاشوراء الحسين من الطبيعي ان نكون في موقع الرفض لمشروع الهيمنة والتسلط الأميركي” ‘أمريكا هي رأس الطغيان والظلم والاستعباد في العالم”
“يجب ان تكون خيرات هذه المنطقة وكل ما فيها حصرًا لشعوبها بعيدًا عن كل اشكال الهيمنة والنهب الاميركي”
“يجب أن تكون السيادة في منطقتنا لشعوبها ولدولها وكذلك خيراتها ومياهها ونفطها وأرضها”..

غاندي قال”تعلمت من الحسين أن أكون مظلوما فأنتصر”وقال”لقد قرأت بدقّةحياة الحسين الشهيد العظيم،واهتممتُ اهتماماً كافياً بتأريخ واقعة كربلاء، واتّضح لي أنّ الهند إذا أرادت أن تنتصر فعليها أن تقتدي بالإمام الحسين- عليه السلام-“..

مؤسس باكستان محمدعلي جناح.. قال
“لايوجد في العالم أيّ نموذج للشجاعة أفضل من تلك التي أبداها الحسين من حيث التضحّية والمغامرة، وفي عقيدتي أنّ على جميع المسلمين أن يقتدوا بهذا الشهيد الذي ضحّى بنفسه في أرض العراق”..

واشنطن ايروينغ، مؤرخ الأمريكي.. قال
” كان بميسور الحسين النجاة بنفسه عبر الاستسلام لإرادة يزيد، إلاّ أنّ رسالة القائد الذي كان سبباً لانبثاق الثورات في الإسلام لم تكن تسمح له الاعتراف بيزيد خليفة، بل وطّن نفسه لتحمّل كل الضغوط والمآسي لأجل إنقاذ الإسلام من مخالب بني أُميّة. وبقيت روح الحسين خالدة، بينما سقط جسمه على رمضاء الحجاز اللاهبة (استشهد الحسين على رمال كربلاء، وليس على رمضاء الحجاز!)، أيها البطل، ويا أسوة الشجاعة،وياأيها الفارس يا حسين”..

المستشرق رينولد نيكلسون.. قال
“كان بنوا أُميّة طغاة مستبدين، تجاهلوا أحكام الإسلام واستهانوا بالمسلمين، ولو درسنا التاريخ لوجدنا أن الدين قام ضد الطغيان والتسلّط، وأن الدولة الدينية قد واجهت النظم الإمبراطورية. وعلى هذا فالتاريخ يقضي بالإنصاف في أن دم الحسين في رقبة بني أُمية”…

مماسبق يتبين ان الإمام الحسين(ع)
لم يكن هدفه الوصول الى السلطة وانهاء خلافة بني فلان..بل كان هدفه ابعد من ذلك..فثورته فتحت بابا واسعا امام منهج جديد،فالهدف الذي اختاره
الإمام الحسين بن علي عليهما السلام صالح لكل زمان ومكان،فكل يوم عاشوراء وكل مكان كربلاء،وان الإمام الحسين(ع) لم يكن للمسلمين ولا للشيعة بل لأحرار العالم كله؛^

(للمقال بقية “2- 3″يتبع يوم غد ان شاء الله تعالى