الخميس - 18 يوليو 2024

تحذيرات يمانية..صداع للسعودية..!

منذ أسبوع واحد
الخميس - 18 يوليو 2024

متابعات عبد الله هاشم الذارحي..اليمن ||

 

تحذيرات السيد القائد محمل الجد..مالم فالرد آت

دعا محللون سياسيون وكُتاب وناشطين وقيادات لأخذ تحذيرات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في كلمته بمناسبة العام الهجري الجديد للنظام السعودي على محمل الجد فهو رجل القول والفعل..

وقالوا ” يبدو أن النظام السعودي ذاهب للتورط أكثر في المخطط الأمريكي والتحرك في إطار ممارسة الحرب الاقتصادية وتضييق الحصار على الشعب اليمني رغم كل التحذيرات..

واضافوا”هذا النظام لايزال تأخذه حالة التعنت والكبر، ويسعى للتورط والخوض في المغامرة الأمريكية المرسومة بعيداً عن الاحتكام للعقلانية والمنطق وكارثية التداعيات..

مشيرين الى ان السيد القائد قدم في خطابه صورة واضحة للنظام السعودي، مؤكداً حرفياً أن مسألة التورط في إطار
ما تخطط له أمريكا، وما تسعى له خدمة لكيان العدو الإسرائيلي، فان الرد عليه سيكون بالمثل، أي المطارات بالمطارات، والبنوك بالبنوك، والموانئ بالموانئ..

لافتين الى ان هذا التهديد بما يحمله من أبعاد، فانه يعتبر قراراً استثنائياً يأتي من مركز قائد الثورة الذي لم يعد في وارد النصح، أو التحذير، بل في إطار تدشين معادلة عسكرية يمكن أن تطبق عملياً في أي لحظة، وبالتالي فإن النظام السعودي اليوم مع هذا القرار أصبح أمام خيارين فقط، ولم يعد أمامه الكثير من الوقت،
فإما إعادة الحسابات، والخروج من وحل التورط مع أمريكا في المواجهة التي هي خدمة عملية لكيان العدو الإسرائيلي، وإما التورط والحرب الشاملة..

لذلك، اذا كان خيار النظام السعودي هو التورط، فهذا سيكون آخر خطأ يسبق انفجار الوضع بالكامل، ودخول السعودية مسلخ الحرب الشاملة التي سترتكز قواعدها على حرب مدمرة بالاقتصاد والتجارة والأمن القومي للسعودية،
فتعامل قواتنا المسلحة سيكون بالمثل، وسيناريو العمل العسكري سيأخذ أسقف عملياتية مدمرة وفقاً لما تقتضيه معادلات الردع والرد بالمثل.. ”

اقول هذا ومازال ماورد في كلمة سيظ القول والفعل يرد لليوم الثاني تباعا، وتبقى الكُرة هذه الكَرة في ملعب النظام السعودي، وصبر السيد القائد لن يطول، نحن حكومة وشعبا فوضناه وأيدنا كل ماورد في كلمته الأخيرة وكل تحذيراته السابقة، وعلى النظام السعودي أن يعقل كلام، مالم على بلاه والقادم عليه بقوة الله العلي العظيم اعظم،وغدا لناظرهقريب،

وقد أعذر من أنذر؛