الخميس - 18 يوليو 2024

“هدهد” الابرار يأتيكم بما وراء الاخبار..!

منذ أسبوع واحد
الخميس - 18 يوليو 2024

الخبير عباس الزيدي ||

سيناريوهات عديدة اعدها العدو الصهيوامريكي للمرحلة المقبلة من اهمها
أولا_ على مستوى طوفان الاقصى عن قريب سيوقف الكيان الصهيوني عدوانه على غزة  لفترة محدودة  يحصل فيها على اسراه ويعيد تنظيم قواته  وبعد انتهاء  الانتخابات  الامريكية سيعاود عدوانه على نحو اوسع يشمل لبنان
ثانيا_ هناك سقوف زمنية وضعها الاستكبار  والصهيونية العالمية لحسم ملفات  المنطقة تباعا بصورة مفردة وعلى النحو التالي
1_ غزة _ مدة مفتوحة لسيناريو ينفذه العملاء والمطبعين وفق برنامج مايسمى اليوم التالي بمشاركة الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية وأطراف عربية خانعة واخرى مطبعة معروفة
2_ لبنان عدوان صهيوامريكي سقفه الزمني شهرين او اكثر بقليل حسب تخطيط الاعداء
3_  العراق _ اسبوعين  أو يزيد على ذلك  بقليل
4_اليمن سنتين بعد حسم ملف غزة ولبنان والعراق
ثالثا_السيناريوهات
1_ غزة _ نزول قوة عسكريةو استخبارية عربية لاحتواء وتصفية وتفكيك حماس في قطاع غزة وانشاء  حكومة برئاسة السلطة  الفلسطينيةمع استمرار التهجير والتدمير وأنعدام الخدمات وشراء الذمم
2_ لبنان_ مع اثارة الفتن الداخلية وتفعيل الصراع الطائفي سيكون هناك عدوان صهيوامريكي مشترك على لبنان ومن المرجح اشتراك قوات الناتو
3_العراق_ بقاء الاحتلال الامريكي وعدم انسحاب قواته واي عمل مقاوم  ضد الاحتلال او مشاركة المقاومة العراقية في المعركة المقبلة فانه سيواجه بالتالي
ألف_ عمليات تصفية واغتيال مشتركة تقوم بها اسرائيل وامريكا تطال كوادر وقادة المقاومة العراقية بعد ارباك الوضع الامني في  العراق كالتي حصلت ووفرها الاحتلال عند اغتيال قادة النصر
باء_ ازمات متعددة منها اقتصادية وخدماتية
جيم_ مصادرة  عوائد النفط العراقي من قبل  الاحتلال الامريكي
دال_ احياء داعش في العراق لالهاء ومشاغلة والقضاء على الحشد الشعبي
هاء_عودة المظاهرات الى الشارع واسقاط الحكومة العراقية واذا كانت  الظروف تسمح فان اعادة انتشار قوات الاحتلال بمشاركة  الناتو تحت عنوان التحالف الدولي سيناريو مطروح وقريب للواقع
5_ اليمن _استمرار الحصار وتشكيل تحالف ينبثق من الدول العربية المشاركة في تصفية حماس في غزة بالاصافة الى بريطانيا واسرائيل وامريكا ومن ثم شن عدوان همجي  على اليمن يسبقه تضييق الحصار و تشجيع  الانفصاليين في اعادة القتال  وبدعم سعودي _اماراتي بالضد من انصار الله
6_ ايران _ مراقبة الحكومة الجديدة وتوجيه الضغوط عليها
رابعا_ الادارتين _ بايدن وترامب
1_ في حال فوز بايدن  بولاية جديدة سيشرع على الفور بتنفيذ ماتقدم على صعيد المنطقة يصحبه تصعيد متوازي مع روسيا في الساحة  الاوكرانيةواحكام السيطرة قدر المستطاع  على المحيط  الهادي
2_ في حال فوز ترامب فان الاخير ينفذ ذات الخطط والعدوان والفارق بينه وبين بايدن  يتمثل  في تسكين الوضع ودفع دول الاتحاد الاوربي للتصعيد مع تحمل تبعات الانفاق المالي والتسليحي في الجبهة الاوكرانية  والامر ينطبق على دول الخليج فيما يخص سيناريو غرب اسيا على ان تسدد دول الخليج كل فواتير العدوان الصهيوني وخسائره
خامسا_ بلحاظ مبدأ وحدة الساحات وتصريح ايران الواضح  والصريح بانها ستتدخل حال القيام باي عدوان على لبنان فان المعركة لامحال ستكون اقليمية وتفتح الابواب على حرب عالمية
سادسا_ يمتلك محور المقاومة بالاضافة الى قدراته الدفاعية الكثير من اوراق الضغط التي من خلالها يجعل التحالف الامريكي  الغربي في اوضاع محرجة  تهتز لها  دول الاتحاد من الداخل وتنذر بتصدع  التحالفات العسكرية والناتو غير بعيد عنها
سابعا_البعض القليل جدا جدا من دول المنطقة ستكون بمنأى عن ساحة الحرب والاغلب الاعم سيكتوي بلظاها
ثامنا_هذه المعركة ستكون قاسية ومدمرة جدا و ستدفع العدو الصهيوني المجرم  المدعوم  امريكيا الى تجاوز  الخطوط الابعد من الحمراء وربما تستخدم فيها اسلحة غبر تقليدية  وهي كما وصفها سماحة السيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله دون  قواعد اوسقوف او ضوابط
تاسعا_على الرغم  من سقفها الزمني الكبير وأنها  تتسم بافق غير واضح الا انها ستنتهي بفتح كبير ونصر تعم اثاره كل ارجاء العالم تتغير فيه خارطة الجغرافيا  السياسية والنظام العالمي وشكل التحالفات والعلاقات  الدولية وتنطلق  بعده مشاريع الاقتصاد الكبرى الى موضع التنفيذ
عاشرا_ هناك قضايا دولية شائكة اذا ما  تطورت  اثناء تلك المواجهة الكبرى فان الحرب  العالمية ستقع لامحال
حادي عشر _ من اكبر  الخاسرين سيكون الاستكبار والصهيونية العالمية ومن تحالف معهما
ثاني عشر _ ربما يعتقد البعض ان النتائج كارثية ونحن على العكس  من ذلك نعتقد جازمين  انها فرصة للخلاص من الهيمنة الاستعمارية والامبريالية والصهيونية وطرد الشيطان الاكبر من غرب اسيا واستعادت المقدسات وتحرير الاراضي المغتصبة وان جميع مايتم تقديمه من تضحيات متوقعة لا تضاهي حجم المنافع والمكتسبات التي تتحقق باذن الله   •
هذا ما جاء به هدهدنا فأنتظروا اني معكم من المنتظرين
كربلاء المقدسة_ الثالث من محرم  الحرام