الجمعة - 19 يوليو 2024

(36) تعليقات على ماينشر على صفحات الفيسبوك

منذ 3 سنوات
الجمعة - 19 يوليو 2024


اياد رضا حسين آل عوض ||

(21/6/2021) ، ومنها على سبيل المثال :-
((1)) (كراسي الافرع الضيقة تحرج الجميع وخاصة النساء ، فاما تعيدوا الجوادر ، وتستروا العوائل القاطنة في نصف قطعة وفي هذا الحر القاتل وبلا كهرباء ، وهؤلاء تراهم ياخذون الصور وتوزع الابتسامات وسط انتقاد وسخرية الجميع . )
وقد علقت على ذلك بالاتي :- وليس هذا فقط ، وانما مايسمى (بالعراضات) التي يتجمع افرادها باعداد كبيرة في هذة الازقة وهم يطلقون العيارات النارية وبمختلف الاسلحة ،،، وكم نتصور من مخاطر وضرر بالغ لمثل هذة الممارسات ، واقلها هذا الصوت المفزع والمرعب والمخيف لاطلاق النار في الحارات القديمة والازقة الضيقة ،
وهذا كله يجري في المركز الحضاري الاول هو العاصمة بغداد ، من قبل هؤلاء الاعراب دون خوف او وجل من هذة السلطة الكارتونية ،، واني اتسائل من هؤلاء المدعين كذبا وزورا بانتمائهم لمدرسة ال البيت (عليهم السلام) ، كم يذبح الامام المعصوم يوميا من قبل هؤلاء بسبب هذة السلوكيات التي تتعارض مع روح الدين ، وخصوصا سيرة ونهج الائمة الاطهار ، التي ترفض هذة الممارسات والشبيهه لها ، وهي تندرج اصلا ضمن ظاهرة التعرب التي في حقيقتها ماهية الا كفر ونفاق التي حذر الاسلام منها واعتبرها من اشد الكبائر وواحدة من الموبقات السبع ،، وغيرها كثير .
منها على سبيل المثال :- ((2))
(ماهو الفرق بين الدكتاتورية والدمقراطية بلا قانون صارم ، اذا كان الجهل متفشيا والعشائريه المستحدثة والولاءات الانتهازرة تنخر جسم المجتمع وتعيده قرونا الى الوراء) ،
وقد علقت على ذلك بالاتي :-
اصبح واضحا فيما يخص الشان السياسي العراقي ان الازمة والمشكلة العراقية تكمن ليس في طبيعة وعنوان النظام السياسي ، هل انه دمقراطيا ام دكتاتوريا ،،،، ملكيا ام جمهوريا ، وانما وهذا ما اثبتته وقائع الاحداث والتطورات التي مر بها العراق منذ الاستقلال في عشرينيات القرن الماضي والى لليوم ، وخاصة في الاربعين سنة الاخيرة ،،، هي الخلفية الاجتماعية والاسريه للحاكم والهيئة الحاكمة ، فالنظام السابق كان نظاما فرديا دكتاتوريا ، والنظام الحالي يعتبر قياسا للذي سبقة نظاما دمقراطيا ،، ولكن حالة الخراب والدمار مستمرة ، بل اشد واعظم وحالة الانهيار الحضاري التي تعصف بالعراق مازالت متواصلة وفي تصاعد خطير ، والسبب الرئيسي والمهم ، هو ان في النظامين ،، من سيطر على مفاصل الدولة وقوى السلطة الرئيسية فيها ، هم على الاعم الاغلب من مجتمعات تتحكم فيها ثقافة التخلف والفوضى والامراض المستعصية ، وقيم البداوة والتعرب والعصبيات ولغة القوة والبطش والجهل والتهور وعقد النقص والعوز والدونية ، وحب السيطرة والزعامة والتنمر والغاء الاخر ، واستخدام البطش والتصفيات الدموية في التعامل مع الخصوم ، او من يقف عائق في طريقهم المعوج واباحة السرقة والنهب واختلاس وسرقة المال العام واخذ الرشاوى ، وكل ماهو سيئ ولعين ، وهكذا كانت الحروب الكارثية والتصفيات الجسدية وسفك انهار من الدماء ، وتبديد وسرقة اموال الدولة التي هي اموال الشعب ،، واصبح حال العراق ، انهيار وفوضى وتراجع في كل شيئ ، والى ان يشاء الله .