الأربعاء - 12 يونيو 2024

ليس كل مايعانيه المواطن ناتج عن تقاعس الحكومة..!

منذ شهر واحد
الأربعاء - 12 يونيو 2024

حسن العامري ||

 

ليس كل مايعانيه المواطن ناتج عن تقاعس الحكومه عن تطبيق القرارات التي تصب في صالحه..بل قد تتحكم بذلك شخصية بعض المسؤولين وحالته النفسيه والرواسب الاجتماعيه التي تكون شخصيته هي التي تمنعه من تحسين المستوى المعاشي والخدمي ،لانه لايتمنى ان يتمتع الاخرين بما حرم هو منه …لذلك قيل، لاتطلب الخير من بطون جاعت ثم شبعت لان الخير فيها دخيل. ..وهذا ما استخلصته بعد مراجعة الكثير من اسباب توقف تطبيق القرارات لنجدها تقف عند مسؤول ينحدر من تراكم مشاكل اجتماعيه وضعف مستوى معيشي او من وسط غير ملتزم دينيا…
ومن معالجات تلك الحالات ان من يصدر قوانيين وقرارات لتحسين الواقع عليه ان يتابع تطبيقها وكذلك ان يرفقها بتفسير واضح ومفصل لطريقة التطبيق …وكذلك اختيار المسؤولين والمدراء وفق معايير نفسيه ودينيه صحيحه لضمان حبه للخير للاخرين كما يحبه لنفسه وليس لاعتبارات حزبيه وتأثيرات شخصيه..
فمن يفسد ويسرق ماهو الا انسان غير سوي ودائما مايعاني من ضعف الايمان وضعف الشخصيه وتراجع في الصحه النفسيه وان بدى صحيحا معافى ..
المجتمع العراقي يعاني الكثير من تشبث بعض المسؤولين بمواقع الاداره والمسؤوليه صغيره كانت او كبير لتجدهم كما العقده في المنشار يحاولون دائما تعقيد تنفيذ القوانيين والقرارات ،يحزنهم بل يقتلهم ان يصيب الاخرين اي خير ،وفي نفس الوقت تجده خلال سنوات قليله يشتري العقارات بمبالغ لاتنسجم وواقعه المعاشي ولكنه ولتغطية فساده يكون شديدا ليقال عنه انه الحريص على الاموال العامه ….
وهنا اجد ان فضحهم وتعريتهم امر واجب ومن ينحني لهم ويلزم الصمت اثم امام الله….