الخميس - 18 يوليو 2024

قتل الأكراد تقربا الى الله..!

منذ 10 أشهر
مهدي المولى ||

بدأت حملة تحريض ضد الأكراد  وكل شعوب المنطقة  يشعل فتيلها جحوش صدام وعبيده خدم  الصهيونية  تستهدف   إشعال نيران العنصرية  في  العراق والمنطقة بأن هناك حملة إبادة  تشن لذبح الأكراد  من خلال الفتاوى التي   تصدر في العراق وتركيا وإيران وسوريا   لهذا على الأكراد الذين يريدون أن يحموا أنفسهم وعوائلهم  الخضوع للدعوة الصهيونية بتأسيس دولة كردية ويقصدون طبعا دولة  إسرائيل الكبرى  من البحر الى البحر  أي بحر وأي بحر لا ندري ليتهم يوضحون لنا  أسماء  هذين البحرين   وهذا دليل على  نفس فكرة تأسيس دولة إسرائيل من البحر الى النهر أي بحر تقصد وأي نهر   من أجل أن يجعلوا من الأكراد  وقودا لهذه الحرب  العنصرية وبالتالي حرق المنطقة شعوبا وأرضا

 وعندما نسأل هذه الأبواق المأجورة الرخيصة  هل باستطاعتكم  ان توضحوا لنا  سواء  حدود دولة إسرائيل او دولة إسرائيل الثانية  باسم دولة كردستان   أين حدود هاتين الدولتين لا شك يردون لا علم لنا نحن مجرد أبواق مأجورة نردد ما يطلب منا ترديده  و ليس من حقنا ان نسأل

  لا اعتقد هناك فتوى أصدرت بذبح الأكراد في كل التاريخ  سواء في العراق او في دول أخرى  نعم صدرت فتاوى بذبح الشيعة بذبح  أهل العقل الحر وأصحاب  النزعة الإنسانية الصادقة النزيهة    المعروف جيدا إن الأكراد    ليس شعبا     مجموعة من القبائل العوائل المتخلفة  تسودها النزعة العشائرية القبلية   كل عائلة كل قبيلة تعود الى شعب الى  مثلا قبيلة برزاني وقبيلة برزنجي  وقبيلة طالباني  تعود الى الأعراب    و  قبيلة الجاف تعود الى الشعب الفارسي وهناك قبائل تعود الى  الأتراك وحتى الذين  خرجوا من وديان الجبال وكهوفها  جعلوا أنفسهم في خدمة الأقوى   كأفراد مثل ما قيل كصلاح الدين  وهذا يعود الى الإسلام   فلولا الإسلام لما سمعنا   بأعراب او أتراك أو أكراد  فالإسلام هو الذي منح الأعراب القوة والاحترام والبقاء  والأتراك كذلك  رغم إنهم لم يرتفعوا الى مستوى الإسلام بل أنزلوه الى مستواهم  المتخلف  وطبعوه بطابعهم وفرضوه على الإسلام  وجعلوه وسيلة لتحقيق مآربهم الشخصية ومنافعهم الذاتية   حيث جردوه أي الإسلام  من نزعته الإنسانية الحضارية   وقيمه السامية التي تستهدف بناء  مجتمع إنساني واحد موحد تسوده العدالة والمساواة  وخلق إنسان محب للحياة  والإنسان وحولوه الى دين غزو  وسبي وقتل ونهب  فكانوا وباء  من أشد الأوبئة خطرا على الإسلام والمسلمين فأضاعوا الإسلام   والمسلمين

 لو دققنا  في حقيقة تأسيس دولة  الفئة الباغية دولة آل سفيان   ودولة آل عثمان  وحتى  الوهابية ودولتها دولة آل سعود  وظهور الطاغية صدام وزمرته يتضح لنا   إن وراء ذلك  الصهيونية وإنهم جميعا في خدمتها ومن أجل تنفيذ مخططاتها في المنطقة العربية والإسلامية  من خلال   منع أي نهضة صحوة إسلامية  وذبح كل من يدعوا اليها  وإعلان الحرب على كل مسلم متمسك بالإسلام المحمدي  واتهامه بالكفر والزندقة   والخروج على الدين

  فإذا بعض الأعراب و بعض الأتراك  تمكنوا من رسم صورة في التاريخ لكنها صورة سيئة  وذلك بفضل الإسلام  ليتهم لم يعتنقوا الإسلام   لأنهم وراء تلك الصورة السيئة    التي أدت الى وقف مساهمته في بناء الحياة  وسعادة الإنسان ولما   عجزت الصهيونية عن تحقيق أحلامها   في مواجهة الصحوة الإسلامية  أمرت   عملائها    وخونة الإسلام  برفع شعارات القومجية العنصرية  وتصديها للإسلام بأنه وراء تخلف الأعراب والأتراك  لكن  الصحوة الإسلامية  بدأت  تبدد ظلام  آلفئة الباغية  سواء دولة  آل سفيان او آل عثمان او وهابية آل سعود او صدام

 لهذا شعرت الصهيونية بل الخطر  لم يبق أمامها إلا عملائها  من الأكراد   حيث بدأت بطرح شعارات القومجية الكردية  ودولة كردستان  وإن الأكراد يتعرضون للإبادة على يد المسلمين  ولا يمكن إنقاذهم  إلا بإنشاء  دولة  خاصة بهم  حدودها من البحر الى البحر   المعروف إن الأكراد  كما قلنا من شعوب مختلفة  وكل مجموعة لها لغتها الخاصة  وقيمها   الخاصة   ومتمسكة بإسلامها    وعراقيتها بصدق وإخلاص لا يروق لها مثل هذه الشعارات  الكاذبة المزيفة  لهذا قررت التصدي لمثل هذه الشعارات ولكل من يرفعها  وبدا الكثير منهم  ينتمي الى الصحوة الإسلامية  ضد الفكرة القومية العنصرية الصهيونية وكل من يدعوا أليها  لأنهم على يقين  لا مستقبل لهم إلا بالإسلام وصحوته  وهذا هو مستقبل  ما يسمى بالعرب والترك  في المنطقة