الخميس - 18 يوليو 2024

هل تتفاوض السعودية مع اليمن خارج التأثير الامريكي؟!

منذ 10 أشهر
الخميس - 18 يوليو 2024

هاشم علوي  ||

 

صنعاء تعرف ماذا تريد من التفاوض مع السعودية وتعرف مع من يجب ان تتفاوض ومن اجل ماذا ولماذا بثقة مطلقة وتحت اسقف معلنة  بينما السعودية التي انكسر كبرها وغرورها في اليمن تتفاوض بانكسار وتردد ومماطلة وتلكؤ ومراوغة فتريد الخروج من الوحل بسلمها هي وهي مثقلة بالتبعات التي لن تنفك عنها مادامت تتملص وتمارس المراوغة.

تريد ترتيبات لمابعد العدوان والحصار دون ان تتحمل تبعاته وتريد السلام الذي لاتحمل استحقاقاته.

السعودية هزمت باليمن وكسرت شوكتها وغرورها لم تواجه السعودية في اي دولة مثلماووجهت باليمن رغم تدخلاتها الكثيرة تحاول ان تلعب الدور الاقليمي لكنها كسرت باليمن وهي دائما ماتعبث بملفات سياسية واقتصادية وعسكرية واصبعها تحرك الدمى في معظم دول الوطن العربي التي لم تستفق وتستلهم التجربة اليمنية في قلب الطاولة على الادوات ومراكزالقوى التقليدية التي تعتمد عليها السعودية في تغلغل نفوذها.

اليوم اليمن الند للند في التفاوض مع السعودية ورغم ماارتكبته من جرائم وتدمير في حق الشعب اليمني الا انها اصبحت وتحالفها الحلقة الاضعف التي لابد ان تستجيب لمطالب الشعب اليمني المنتصر.

لدى السعودية هامش من المناورة والتفاوض خارج اطار النفوذ الامريكي الذي كان له الدور الاكبر في استمرار العدوان وتشديد الحصار والحرب الاقتصادية وكأن السعودية بمحاولات تملصها من استحقاقات الانتصار اليماني تحاول الايحاء بانها قد ادت المهمة المطلوبة منها في تهيئة الساحة اليمنية للاجنبي الامريكي والبريطاني والصهيوني والفرنسي ففي حال نوقش الملف العسكري والتواجد الاجنبي بالمحافظات المحتلة والجزر والمياة الاقليمية لن يكون رد السعودية سوى بامكانها ومعها دويلة الامارات ان تنسحبا وتتخليا عن ادواتهما من المرتزقة ولكن لايمكن لها ان تلزم الامريكي والبريطاني والفرنسي والصهيوني بالمغادرة وهذه اللعبة مفضوحة ولن تنطلي على الشعب اليمني فصنعاء تستعد ان لم ينتج عن التفاوض شيئ ايجابي ان تواجه الاجنبي ايا كان وفي اي مكان كان من الجغرافيا اليمنية ويتعدى ذلك الى كل دول العدوان اياكانت واينما كانت فاليد الطولى لليمن في مايمتلك من قدرات متصاعدة وماهيئه الله له ان يكون حاكم ومتحكم بموقعه الاستراتيجي.

الامريكي دائما ما يتدخل بالمفاوضات بدء بسويسرا ومرورا بالكويت ووصولا الى استكهولم وتحركاته المشبوهة تظهر ان شيئ ما يعتمل يقلل من نفوذه على السعودي والخليجي فتأتي تصريحات كثيرة في ظاهرها الرغبة بالسلام باليمن وفي باطنها البقاء وابقاء الوضع كماهوعليه باليمن ويضل الشعب اليمني تحت الحصار واراضيه تحت الاحتلال ولذلك الامريكي يصعب عملية صرف المرتبات من ايرادات النفط والغاز فمابلك عندما يطالب بالخروج من اليمن عندها يستحضر الارهاب والقرصنة والنفوذ الصيني والتمدد الروسي والتهريب الايراني ويدعي انه حارس طرق الملاحة الدولية ومصادر الطاقة وغيرها من الترهات التي يسوقها لكي يسيطر على الممرات وطرق الملاحة الدولية والشعب اليمني ينظر لمصلحته وحقه في التحرر والاستقلال والسيادة على ارضه ومياهه الاقليمية وثرواته الوطنية والباقي تفاصيل يتم الحديث عنها على اساس المصالح الدولية.

اليوم الشعب اليمني يتحرك بخطى ثابته نحو ايجاد علاقة يمنية خليجية على اسس جديدة وليس على ماكان بالماضي او كعلاقة الخليج ماعدا عمان بادواته من المرتزقة وخونة الاوطان.

لاتفكر بعقلية السعودي مع اليمن ولابعقلية المال المدنس فهذا التفكير قدطوته تسع سنوات من التضحيات والانتصارات فلدى الشعب اليمني شهيد بدرجة رئيس.

صدقوني( ماقبل المولد النبوي الشريف ليس كماقبله). وعلى الباغي تدور الدوائر.

اليمن ينتصر.

العدوان يحتضر.

الحصار ينكسر.

الله اكبر.. الموت لامريكا.. الموت لاسرائيل.. اللعنة على اليهود.. النصر للاسلام.

.